العلامة المجلسي

337

بحار الأنوار

وبعد موسى علي ابنه وبعد علي محمد ابنه ، وبعد محمد علي ابنه ، وبعد علي الحسن ابنه وبعد الحسن ابنه الحجة ، من ولد الحسن ، هكذا وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش ، فسألت الله عز وجل عن ذلك فقال : يا محمد هم الأئمة بعدك ، مطهرون معصومون وأعداؤهم ملعونون ( 1 ) . 200 - الكفاية : أحمد بن محمد بن عبد الله ، عن عبيد الله بن أحمد بن يعقوب ، عن أحمد بن محمد بن مسروق ، عن عبد الله بن شبيب ، عن محمد بن زياد السهمي ، عن سفيان بن عيينة ، عن عمران بن داود ، عن محمد بن الحنفية قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : قال الله تبارك وتعالى : لأعذبن كل رعية دانت ( 2 ) بطاعة إمام ليس مني وإن كانت الرعية في نفسها برة ، ولأرحمن كل رعية دانت بإمام عادل مني وإن كانت الرعية في نفسها برة ولا تقية ، ثم قال : يا علي أنت الامام والخليفة بعدي ، حربك حربي وسلمك سلمي ، وأنت أبو سبطي وزوج ابنتي ، ومن ذريتك الأئمة المطهرون ، فأنا سيد الأنبياء وأنت سيد الأوصياء وأنا وأنت من شجرة واحدة ، ولولانا لم يخلق الله الجنة والنار ولا الأنبياء ولا الملائكة . قال : قلت : يا رسول الله فنحن أفضل أم الملائكة ؟ قال : يا علي نحن خير خليقة الله على بسيط الأرض ، وخير من الملائكة المقربين ، وكيف لا يكون خيرا منهم وقد سبقناهم إلى معرفة الله وتوحيده ؟ فبنا عرفوا الله ، وبنا عبدوا الله ، وبنا اهتدوا السبيل إلى معرفة الله ، يا علي أنت مني وأنا منك ، وأنت أخي ووزيري ، فإذا مت ظهرت لك ضغائن في صدور قوم ، وستكون بعدي فتنة صماء صليم ( 3 ) ، يسقط فيها كل وليجة وبطانة ، وذلك عند فقدان شيعتك الخامس من ولد السابع من ولدك ، تحزن لفقده أهل الأرض والسماء ، فكم من مؤمن ومؤمنة متأسف متلهف حيران عند فقده . ثم أطرق مليا ثم رفع رأسه وقال : بأبي وأمي سميي وشبيهي وشبيه موسى

--> ( 1 ) كفاية الأثر : 21 . ( 2 ) دان دينا : اتخذ لنفسه دينا وتعبد به . ( 3 ) أي داهية شديدة . وقعة صيلمة : مستأصلة .